
يتناقش العديد من طلاب الجامعات خلال أوقات الاستراحة والترفيه حول ايجاد فرصة عمل مناسبة بعد تخرجهم تضمن لهم عادي مادي مناسب في ظل صعوبة الحصول على فرصة عمل في الوقت الحالي، واجتمع عدد من طلاب جامعة القاهرة علي تنفيذ “مشروع القهوة” وتحقيقه على أرض الواقع عقب تخرجهم مباشرة.
ويحكي محمد جمال، خريج كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ومؤسس المشروع، قائلا: «احنا مجموعة أصدقاء واشتغلنا في أكثر من مجال لكن مفيش حد مننا كان شايف إنه بيحقق طموحه، ومجال دراستنا مش مطلوب بشكل كبير في سوق العمل، فقررنا إننا نعمل مشروع تجاري، يجمعنا ونكسب منه ويبقى مصدر دخلنا ومع الوقت نحوله لشركة كبيرة»، و«سنة 2014 أول ما دخلت الجامعة قرأت مقولة بتقول لا أحد أصبح غنيا بالعمل من 8صباحا حتى 5مساء، فقررت بعد انتهاء الدراسة وخدمتي العسكرية عمل مشروع يفتح لي ولغيري باب رزق، وبفضل الله أطلقنا منصة Bee3 لتكون أقوى وأحدث شركة تسويق في الوطن العربي».
ويقول عبد المنعم المغربي، مسوؤل التوزيع في المشروع، «شركتنا بتشتري المنتج وتخزنه وتوصله ونعطي نسبة ربح مختلفة علي كل منتج للبائع، دورنا خدمي ومع الوقت بنسعى إننا نتطور ونضيف خدمات جديدة، وقريب جدا هنافس شركات عالمية، لأننا شباب مصري والمصري يقدر يعمل أي حاجة بإذن الله»
ويضيف عبد القادر السيد، المختص بتلقى الطلبات بمشروع «Bee3»: «اللى بيميزنا إن كل واحد مننا مسؤول عن قسم معين في المشروع واختاره بإرادته وفقا لشغفه، لذلك كلنا بنشتغل بشغف وبحب، ويوميا بستقبل الطلبات من 8 صباحا وأوزعها على الأقسام المختصة».
«القسم الخاص بالمتابعة والتقييم، ده أهم قسم عندنا في المشروع عشان نقدر نقيم شغلنا ونعرف نقاط الضعف عندنا ونشتغل عليها ونقويها، وبنتعلم من المشاكل اللى وقعت فيها الشركات المنافسة، خاصة إننا كنا عملاء سابقين وبنشترى بالطريقة دي، ومهتمين جدا بالسرعة في الرد على العميل والمتابعة معاه وقياس مدى رضاءه عن الخدمات المقدمة» بحسب وصف محمد نبيل مسؤول المتابعة والتقييم.
«مع بيع أنت مميز عن الجميع» الشعار الذي اتخذه الشباب للعمل في مشروعهم التجاري، وفقا لحديث هاشم محمد وعبدالرحمن الوزير، مسؤولاالحسابات بالمشروع: «بعد فترة من دراسة المشروع اتأكدنا إن نجاحنا مرتبط بالتميز طالما هنقدم شيء مميز للعميل هننجح ومشروعنا يكبر وده هدفنا، ومشروعنا عبارة عن مول تجاري متكامل بشكل افتراضي، بنقدم كل مايحتاجة المواطن المصري بأسعار تنافسية وبجودة عالمية».

