
في ديسمبر ٢٠١٩ تم اكتشاف فيروس كورونا وكان علي وزارة التعليم العالي أن تستعد لحالة وصوله إلى مصر وأن يكون التعليم عن بعد هو البديل، وأعلنت منظمة اليونسكو في تقرير لها في مارس ٢٠٢٠ أن هناك ٢٩٠ مليون انقطعوا عن التعليم في العالم وهذا مؤشر يؤكد أن ما ترفضه اليوم من الممكن أن يكون هو الحل غدا.
فلم تكن هناك مناهج إلكترونية لكل كلية مجهزة في جامعاتنا، ولا يوجد فصول افتراضية لكل جامعة مجهزة للدخول عليها، بل ولا يوجد تطبيق رقمي محمل عليه كل المواد مدعم بالوسائل التعليمية الإلكترونية، ولا توجد خطة اختبارات إلكترونية في حالة استمرار تعليق الجامعات، مع عدم تدريب الكادر البشري في الجامعات على استخدام مميزات التعليم عن بعد.
فهل تعلمون أن هناك شركات حققت مكاسب اقتصادية من خلال تطبيقات رقمية تخص التوعية بالفيروس فقط؟، وأن معظم مواقع التواصل الاجتماعي استفادت كثيرا من هذه الأزمة ونحن مازلنا في انعقاد مستمر لاتخاذ قرار وليس حل المشكلة.
وهل سيكون التعليم عن بعد جزء من العملية التعليمية لتخفيف الضغط الطلابي على الجامعات بعد مرور هذه الأزمة أم سينتهى دور بانتهاء الأزمة، مع العلم أن التعليم عن بعد لا يقتصر على جروبات الواتس أب والتليجرام واليوتيوب فهذه جزء من كل، ولدينا رسائل ماجستير ودكتوراه كادت أن تتأكل في مخازن الكليات تتحدث عن التعليم الالكتروني وهي مازالت حبيسة الأدراج، فهل من الممكن مراجعتها والاستفادة منها في الظروف الراهنة؟






