
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر عن خطة طموحة لإعادة صياغة وتوزيع المحتوى المعرفي في النظام التعليمي، وذلك بهدف تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلاب، وتهدف هذه الخطوة تهدف إلى تأصيل دراسة تاريخ مصر وتعزيز الموضوعات القومية في المناهج الدراسية.
تعزيز الهوية الوطنية
تتضمن الخطة الجديدة التأكيد على أهمية دراسة تاريخ مصر بشكل أعمق، بما يساعد الطلاب على فهم هويتهم الوطنية، كما ستشهد المناهج إدخال موضوعات قومية متعددة لتعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي لدى الطلاب، مما يعكس تاريخ مصر الغني وتنوعه.
تطوير المهارات اللازمة لسوق العمل
كما أشار الوزير إلى أن المنهج الجديد سيعمل على إكساب الطلاب المهارات العملية اللازمة لسوق العمل، حيث سيتم التركيز على دراسة لغة أجنبية واحدة بشكل أساسي، سيتم زيادة عدد الحصص المقررة لتلك اللغة، مما يتيح للطلاب فرصة إتقانها بشكل أفضل، وهو ما يعد ضروريًا في ظل تزايد الاعتماد على اللغات الأجنبية في سوق العمل.
استعادة الدور التربوي للمدرسة
وفي إطار سعي الوزارة لاستعادة الدور التربوي للمدرسة، أكد الوزير أن هذا التوجه سيتضمن تطوير أساليب التعليم والتعلم بما يساهم في تنمية القيم والأخلاقيات لدى الطلاب، ستركز الوزارة على أن تكون المدرسة بيئة تعليمية وتربوية شاملة، تساهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل.
تطوير مناهج التربية الدينية
كما أوضح الوزير أن الوزارة تعمل بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة المصرية على تطوير مناهج التربية الدينية، سيتم تضمين القيم والمبادئ الدينية المشتركة في هذه المناهج، بهدف تدريس الدين بمفهوم أخلاقي يعزز من القيم الإنسانية ويشجع على التعايش السلمي بين كافة فئات المجتمع.
التوسع في المدارس المصرية اليابانية
في سياق متصل، أعلن الوزير عن التوسع في إنشاء وتطوير المدارس المصرية اليابانية، حيث وصل عددها إلى 55 مدرسة في 26 محافظة، وقد دخلت 4 مدارس جديدة الخدمة هذا العام، ليصل إجمالي عدد الطلاب في العام الدراسي الحالي إلى 16,018 طالبًا وطالبة، مما يعكس جهود الوزارة لتحسين جودة التعليم.






