c
غير مصنف

بالفيديو..وزيرة الصحة: ممكن نلاقي ضحايا لحادث المنيل في النيل وعميد المعهد ينفي إخلائه

قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، إنه من الممكن وجود جثث في مياه النيل، في المنطقة المواجهة لموقع حادث انفجار معهد الاورام، موضحة أنه تم تحويل 34 حالة لإخلاء المعهد ونقلهم لمعهد ناصر والمنيرة ومستشفى دار السلام للأورام.

وأوضحت زايد، ارتفاع عدد الوفيات في حادث معهد الأورام، إلي 17 قتيلا بالإضافة إلى “كيس أشلاء”، ووصل عدد المصابين إلى 32 مصابا، منهم حالات شديدة الخطورة.

وقدمت وزيرة الصحة، العزاء لأهالي المتوفين في حادث معهد الأورام، متمنية الشفاء العاجل لباقي المصابين.

[ads1]

وفي وقت سابق قال الدكتور حاتم أبو القاسم، عميد معهد الأورام، إن الانفجار الذي حدث نتيجة تصادم سيارتين أمام معهد الأورام أدي لتحطم بعض نوافذ المعهد فقط، وأن المرضى بخير مطمئنا أسرهم بأنهم يتلقون كافة العلاجات اللازمة، مشيرا  إلى أنه تم نقل عدد من المرضى من الغرف التي كانت مطلة على الشارع لغرف أخرى نتيجة تأثر نوافذ تلك الغرف.

وفي نفس السياق المكتب الإعلامي بجامعة القاهرة، أكد على أن المعلومات المبدئية لسماع دوى انفجار ناحية معهد الأورام التابع لجامعة تؤكد أن هذا الانفجار جاء بسبب تصادم سيارة كانت تسير عكس الاتجاه بمجموعة سيارات أمام معهد الأورام.

فيما صرح مصدر أمنى بأنه مساء اليوم الموافق 4 أغسطس  الجارى نشب حريق بعدد ثلاث سيارات بطريق الكورنيش أمام معهد الأورام إثر اصطدام سيارة ملاكى بهم، وذلك حال قيام قائدها بالسير عكس الإتجاه بالطريق المشار إليه، نتج عن الحادث وفاة خمسة مواطنين وإصابة 15 آخرين تصادف تواجدهم بمكان الحادث.. وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية قبلهم.

تعرف على خسائر انفجار محيط معهد الأورام بالمنيل

وأكد المكتب الإعلامي بجامعة القاهرة، أكد أن المعلومات المبدئية لسماع دوى انفجار ناحية معهد الأورام التابع لجامعة تؤكد أن هذا الانفجار جاء بسبب تصادم سيارة كانت تسير عكس الاتجاه بمجموعة سيارات أمام معهد الأورام.

ونفى المكتب الإعلامي للجامعة، أى حديث عن انفجار داخل معهد الأورام، مشيرا إلى أن الانفجار وقع نتيجة حادث التصادم بالشارع الرئيسى أمام المعهد وليس بداخله كما يحاول البعض التصريح بذلك، مشيرا إلى أن الحماية المدنية وهيئة الإسعاف تقوم بعملها حاليا لاحتواء الأمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى