c
غير مصنف

حمزة عطية يكتب: لغة الليل

مع هدوء الليل وضوء القمر تحن روحي للسهر ، ومناجاة البحر،يأتي الليل ويذهب النهار، ولا يدوم الليل ولا النهار ،كذلك أحوالنا ،فلا تترك لنفسك للأحزان لأنها تزول، يأتي الليل وتجمع كل الأمور الأحوال ، كذا والأفكار كأن موعدها الحال ، شعرت كأني أنا المذنب في الحال وبدأت أقول عن كل مايقال، وسألت نفسي لماذا لم أنم؟

أسرعت بلإجابة وأتت في الحال كأنها مجهزة  قبل السؤال ففوجئت بعد ترحي السؤال ،
ظننت أنها تأتي لي بأسباب عدم النوم،

وقالت:
لماذا تنام؟
وتأتي الإجابة كأن ملتصقة بالسؤال قالت ،
ماذا فعلت لكي تنام ؟

وأسرعت الإجابة كأنها مصنوعة من حروف السؤال ،

وبدأت أذكر عن كل ما حصل وكان منذ وجودي حتى ساعات الحال ، وسمعت صوتا يخرج من بدني ويكرر المقال أليس هذا واجبا في هذا الزمان ؟ أليس هذا واجبا في هذا الزمان ؟ أليس هذا واجبا في هذا الزمان؟
فقلت لنفسي اهدئي ربما يكون هذا الصوت مرسل ليرى ما يجري في الحال،

[ads1]

قالت:
سأخبرك عن سرا لا يقال ، إن هذا الليل يأتي فيه كل ما هو في محال , فلا تترك لنفسك للأحزان لأنها تزال ، فقلت فقلت لها إنتها المقال ونرى ما يأتي بعد الحال .

هل في قلبك متسع لأحزاني    وهل بالليل متسع لجنوني

بقلم الكاتب : حمزة عطية موسي 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى