
الأول على مدارس المتفوقين: ” امتحاناتنا أكثر صعوبة .. مكنتش متوقع المركز الأول، لكن كنت منتظر مجموع كبير”
احتفل الطالب أسامة محمد سعد فتحي محارم بكون اسمه بقائمة أوائل الجمهورية بالثانوية العامة، وحصوله على المركز الأول على مستوي مدارس المتفوقين (STEM)، بمجموع 663.78 درجة.
كما أشار محارم إلى أن مدارس المتفوقين لها طابع خاص من ناحية المنهج العلمي والأنشطة على مدار السنة ونظام المدرسة غير حياتي.
الثانوية العامة وكرة القدم
_صاحب المركز الثاني علمي علوم بالغربية: “الثانوية العامة لم تمنعني من لعب الكرة وتشجيع الزمالك.
يقول الطالب عمر عبد القادر أنه لم يتوقع حصوله على ترتيب على مستوى الجمهورية، وعلم الخبر من أصدقائه، قائلا: “كنت مفكرهم بيهزروا معايا”
كما نصح عبدالقادر أن المذاكرة أولا بأول أفضل طرق النجاح والتفوق.
أشار عبد القادر إلى أنه يحب لعبة كرة القدم ومشجع لنادي الزمالك ودايما يحرص على متابعة مباريات الفريق المفضل ليه ولم تمنعه للمذاكرة عن ممارسة تلك الهواية.
_المركز الثالث علمي علوم: “كنت عارف إني هطلع من الأوائل.. والطب أمنيتي
محمد أيمن البرقي، الطالب بمدرسة برج نور الحمص التابعة لمركز أجا في محافظة الدقهلية، والحاصل على المركز الثالث مكرر في الشعبة العلمية، إن والده توفى منذ ثمانية أشهر ورغم الطروف التي مر بها إلا أن والدته وعمه كانا حريصان على الا يتأثر مستواه التعليمي من أجل تحقيق حلمه بالإلتحاق بكلية الطب وأن يصبح جراح عيون.
وأضاف البرقي: “مكنتش متوقع أكون من الأوائل أنا كنت بجتهد لكن أسرتي كانوا متوقعين، وأول من علمت بالخبر جدتي، وكنت أتلقى دروس خصوصية في جميع المواد وكنت أرغب في التفوق لدخول كلية الطب لأن والدي وجدي كانوا يشجعوني على ده من وأنا صغير”.
والد الحاصلة علي المركز الرابع ” علمي رياضة “
“ماقلتش لها ذاكري ولا مرة”
قال محمود عبد المولى عبد الحميد، والد ندى، الحاصلة على المركز الرابع مكرر في الشعبة العلمية- رياضيات بالثانوية العامة، أن سبب تفوق ابنته يعود إلى المجهود غير العادي الذي بذلته، موضحًا أن دور الأسرة كان مقتصرًا فقط على تهيئة الظروف التي تسمح لها أن تؤدي ما عليها دون تقصير.
كيرلس خالد برتله شنودة ابن قرية الغريزات “مركز المراغة” : قدوتي في الحياة والدي وفي الطب الدكتور مجدي يعقوب،
_ لم أحدد عدد ساعات للمذاكرة وإنما اعتمدت على تحديد كميات وكنت أذاكر مادة واحدة ف اليوم
_كنت احصل علي دروس أون لاين وأخرى مباشرة في سناتر تعليمية.
بسملة محروس رشاد بنت محافظة سوهاج
– كنت نائمة أنا وأسرتي، ولم نستيقظ وقت إعلان أنني من الأوائل وتلقينا الخبر من مديرة المدرسة.
– والدي قدوتي في الحياة حيث أنه أستاذا جامعيًا في كلية العلوم وأريد أن أصبح مثله
– قررت الالتحاق بكلية السياسة والاقتصاد جامعة القاهرة
– كنت أحصل على دروس خصوصية في السناتر و كنت اذاكر من 6 الي 7 ساعات يوميا.
كما سيطرت حالة من الفرحة على أسرة الطالب مارك ناجح ملاك الحاصل علي المركز الرابع على شعبة العلمي رياضة، بمجموع 404 درجة بمدرسة العهد الجديد الخاصة التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا.
وقالت الدكتورة سحر بشرى استشاري نساء وتوليد، والدة مارك إن ابنها منظم هادئ الطباع لأبعد الحدود منذ الصغر، وقد انعكس ذلك عليه أثناء دراسته، حيث كان يذاكر لأكثر من 8 ساعات يوميا.
كما أكدت الأم أنها لجأت لإغلاق العيادة من أجل التفرغ التام لخدمة ابنها في الشهور الأخيرة، دون ممارسة أية ضغوطات عليه حتى انتهاء الامتحانات، مشيرة إلى أنه يعشق استخدام الحاسب الآلي والرياضيات.






