
أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تمديد فترة الدراسة للعام الدراسي الجديد، حيث من المقرر أن يبدأ هذا العام الدراسي مبكرًا مقارنة بالأعوام السابقة، لافتًا أن عدد الأسابيع الدراسية قد زاد من 23 أسبوعًا إلى 33 أسبوعًا.
أضاف الوزير جهود الوزارة لحل مشكلة العجز في عدد المعلمين، حيث تم اتخاذ عدة إجراءات تتضمن تعيين معلمين جدد، بالإضافة إلى السماح بالتعاقد بنظام الحصة، بحيث يتقاضى المعلمون الأساسيون 50 جنيهًا عن كل حصة، ونتيجة لهذه التدابير، تمكنت الوزارة من سد العجز بنسبة 90%، ورغم وجود بعض المطالبات بنقل وتحويلات خلال الأسبوع الأول من الدراسة، أكد عبد اللطيف أن الوزارة قد أعدت كل الأمور بشكل جيد مع المدارس والقيادات التعليمية.
وأشار الوزير إلى أن نسبة حضور طلاب المرحلة الثانوية كانت تتراوح بين 10 إلى 20%، وتعمل الوزارة على تحسين انتظام حضور الطلاب من خلال عدة آليات تشمل نظام أعمال السنة، التقييمات، والأنشطة، التي تهدف إلى تطوير قدرات الطلاب وضمان انتظام العملية التعليمية.
كما أفاد وزير التربية والتعليم بأن تدريس اللغة الثانية الأجنبية لم يعد إلزاميًا في المرحلة الثانوية، وذلك لتخفيف العبء عن الطلاب، حيث إن الفرنسية كانت اللغة الأجنبية الوحيدة التي تدرس إجباريًا في بلدان ذات جاليات كبيرة، وأضاف عبد اللطيف أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليل الضغط النفسي على الطلاب وتيسير حصولهم على المحتوى التعليمي بشكل أكثر فعالية.






