مع هدوء الليل وضوء القمر تحن روحي للسهر ، ومناجاة البحر،يأتي الليل ويذهب النهار، ولا يدوم الليل ولا النهار ،كذلك أحوالنا ،فلا تترك لنفسك للأحزان لأنها تزول، يأتي الليل وتجمع كل الأمور الأحوال ، كذا والأفكار كأن موعدها الحال ، شعرت كأني أنا المذنب في الحال وبدأت أقول عن كل مايقال، وسألت نفسي لماذا لم أنم؟
أسرعت بلإجابة وأتت في الحال كأنها مجهزة قبل السؤال ففوجئت بعد ترحي السؤال ،
ظننت أنها تأتي لي بأسباب عدم النوم،
وقالت:
لماذا تنام؟
وتأتي الإجابة كأن ملتصقة بالسؤال قالت ،
ماذا فعلت لكي تنام ؟
وأسرعت الإجابة كأنها مصنوعة من حروف السؤال ،
وبدأت أذكر عن كل ما حصل وكان منذ وجودي حتى ساعات الحال ، وسمعت صوتا يخرج من بدني ويكرر المقال أليس هذا واجبا في هذا الزمان ؟ أليس هذا واجبا في هذا الزمان ؟ أليس هذا واجبا في هذا الزمان؟
فقلت لنفسي اهدئي ربما يكون هذا الصوت مرسل ليرى ما يجري في الحال،
قالت:
سأخبرك عن سرا لا يقال ، إن هذا الليل يأتي فيه كل ما هو في محال , فلا تترك لنفسك للأحزان لأنها تزال ، فقلت فقلت لها إنتها المقال ونرى ما يأتي بعد الحال .
هل في قلبك متسع لأحزاني وهل بالليل متسع لجنوني
بقلم الكاتب : حمزة عطية موسي
